تنمية وتنظيم الحركة التعاونية في مجال الثروة الحيوانية:
-
ويتم ذلك عن طريق عقد ورش عمل بين المربين ومثلائهم للتبادل الفكري والتجاري وتسهيل وصولهم إلى الجهات المختصة لتقديم الخدمات لهم.
عمل قاعدة بيانات إلكترونية للأعضاء:
-
يؤمن أعضاء الجمعية أن كل عمل لا بد أن يبنى على أساس. وأساس تقديم الخدمات للأعضاء هو معرفة ما لديهم من ثروة كماً ونوعاً ومعرفة مواقعهم الجغرافية لتقديم الخدمات لهم بكل يسر وسهولة.
ربط جميع ملاك ومربي الثروة الحيوانية ببعضهم:
-
تزخر منطقة مكة المكرمة بعدد كبير من المُلاك يمتلكون مشاريع صغيرة تعنى بتربية مختلف الكائنات الحية: إبل ، بقر ، ضأن ، ماعز، أرانب واستراتيجية الجمعية هي إنشاء رابطة لكل تخصص مثلاً:
-
رابطة ملاك الإبل.
-
رابطة ملاك الأبقار.
-
رابطة ملاك الأغنام.
-
ولكل رابطة عدد معين يمثلها أو لجان فرعية، والهدف من هذه الروابط هو التنسيق فيما بين الملاك والجمعية لتقديم الخدمات لهم وتنظيم المسابقات والمزادات والمعارض وفق برنامج زمني محدد وشروط مقننة وتفعيل ما فيه رقيهم ورقي وطنهم.
إقامة الملتقيات المتخصصة في كل مجال من مجالات الثروة الحيوانية:
-
من خطط الجمعية إصدار برنامج زمني تعقد فيه لقاءات دورية بين ملاك الصنف الواحد بهدف تبادل الخبرات والمبيعات ويتوافق هذا البرنامج مع الوقت الذي تنشط فيه حركة الصنف المستهدف.
تقديم الرعاية الصحية البيطرية:
-
بصفة أن مؤسسي الجمعية من ملاك الثروة الحيوانية فقد كانت أكثر معاناتهم الرعاية البيطرية فعلى الرغم مما تقدم حكومتنا الرشيدة من تسهيلات وخدمات في هذا الجانب إلا أن الأمر يحتاج إلى خط موازٍ لما تقوم به الجهات الحكومية من إقامة مختبرات خاصة ووحدات بيطرية متخصصة للإبل، والبقر، والماعز والأغنام ، وتهدف الجمعية في خطتها المستقبلية إلى إقامة مجمع طبي بيطري يفي بمتطلبات مُربي الثروة الحيوانية ويغطي احتياجاتهم من الأدوية، إضافة إلى إيجاد مختبرات متخصصة للتحاليل المخبرية.
إستيراد وبيع اللحوم المبردة والمجمدة.
إستيراد وبيع اللحوم الحية.
إنشاء مسالخ نموذجية للثروة الحيوانية.
إنشاء مصنع للتغليف.
إنشاء ثلاجات تبريد مركزية لمنتجات الثروة الحيوانية.
إنشاء موقع الكتروني للتوصيل مع قاعدة دعم لوجيستي لمربي الثروة الحيوانية.
توفير الأعلاف:
-
تشكل الأعلاف هاجساً مهما لمربي الثروة الحيوانية حيث تمثل ما مقداره 80% من مصروفات المربي، وتتجه الجمعية في هذا الجانب إلى مسارين:
-
الأول : فتح شراكات مع مصانع الأعلاف الموثوقة لتوفير الأعلاف بجودة عالية وأسعار مناسبة.
-
الثاني : إنشاء مصنع أعلاف يكون تحت إشراف خبراء في التركيبات الغذائية للمتخصصين والهواة مثل: خيل السباق، إبل السباق ، الأبقار الحلوبة، ماعز وضأن الإنتاج.
توفير الخدمات:
-
دائماً ما يكون المربي بحاجة إلى خدمات معينة في وقت معين من العام مثل وقت جز الصوف والتظليف ورش المبيدات..إلخ. والجمعية بدورها ستوفر العمالة المدربين للقيام بمثل هذه الأعمال المؤقتة إضافة إلى الإشراف الدوري على أماكن التربية وتقديم المشورة والتوجيه والإرشاد للملاك
تسويق منتجات أعضاء الجمعية:
-
من خطط الجمعية إقامة معرض تسويق منتجات أعضاء الجمعية من لحوم وألبان ومشتقاتها ونحوها وفقاً للاشتراطات الصحية.
إقامة وتنظيم الأسواق والمعارض والمسابقات:
-
دائماً ما يسعى المربي أو الهاوي إلى تحسين السلالة التي يمتلكها سواءً كانت مخصصة للإنتاج أو للزينة أو السباقات والجمعية بدورها ستشجع هذا الجانب من خلال إقامة المعارض والأسواق والمنافسات وستمنح المتفوقين كل بحسب تخصصه الأوسمة والميداليات وشهادات الفوز وذلك لإثراء التنافس الشريف بين الملاك وفق استراتيجية التوجهات الإيجابية.
تنويع الاستثمارات المرتبطة بمجال الثروة الحيوانية:
-
تسعى الجمعية إلى توسيع دائرة الاستثمار من خلال استغلال الثروات المهدرة في المنطقة مثل الصوف والأسمدة ... إلخ.
العمل على إنشاء بنك للأصول الوراثية ومركز للتلقيح الصناعي ونقل الأجنة.
إعداد ودعم الأبحاث والتجارب الخاصة بالثروة الحيوانية:
-
من خلال الربط بجهات الاختصاص والباحثين والمتخصصين.
التنسيق مع الوزارة والجهات المختصة في الإبلاغ المبكر عن الأوبئة والأمراض الحيوانية والمساعدة في مكافحتها.
إعداد دراسات الجدوى للمشاريع الصغيرة وتقديم الاستشارات للأعضاء والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
السعي لإقامة صندوق إقراض لأصحاب المشاريع الصغيرة من الأعضاء.
التنسيق بين الأعضاء والجهات المسؤولة لتسهيل إجراءات الاستيراد والتصدير في مجال الثروة الحيوانية.
إقامة شراكات تعاونية في مجال الثروة الحيوانية مع القطاعات الحكومية والأهلية والجمعيات الأخرى المعنية بالثروة الحيوانية داخل المملكة وخارجها.
الإهتمام بشريحة الشباب:
-
تنمية الحس الوطني لدى شريحة الشباب من خلال تشكيل وعي أعمق ببيئة المملكة العربية السعودية وتنوعها الاحيائي بتعريفهم بمفاهيم الثروة الحيوانية والحياة الفطرية من خلال الندوات، المعارض، النشرات.